كيف شكلت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مسار السياسة الداخلية والخارجية للولايات المتحدة

الإثنين، 22 كانون الأول / ديسمبر، GMT 08:57 2025
آخر تحديث 23:10:25 GMT
واشنطن – المغرب اليوم
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استدعاء حوالي 30 دبلوماسياً رفيع المستوى من مختلف أنحاء العالم، في خطوة أثارت اهتمام الأوساط السياسية والإعلامية، حيث شملت هذه التحركات سفراء تم تعيينهم خلال ولاية الرئيس جو بايدن.
استدعاء سفراء أمريكيين: تحولات دبلوماسية واسعة
أبلغت وزارة الخارجية الأمريكية رؤساء بعثات دبلوماسية في نحو 29 دولة بأن فترة عملهم ستنتهي في يناير المقبل، مما يعكس موجة من التغييرات المرتقبة في تمثيل الولايات المتحدة abroad، وقد برزت القارة الأفريقية كأكثر القارات التي شملها هذا القرار، مما يؤكد اهتمام واشنطن بتعديل سياستها الدبلوماسية في المنطقة.
أفريقيا في قلب التغييرات الدبلوماسية
تضمنت قائمة الدول التي سيعود منها السفراء الأمريكيون عدة دول أفريقية مثل بوروندي، الكاميرون، الرأس الأخضر، الغابون، ساحل العاج، مدغشقر، موريشيوس، النيجر، نيجيريا، رواندا، السنغال، الصومال، وأوغندا، مما يعكس رغبة الإدارة الأمريكية في إعادة هيكلة التمثيل الدبلوماسي وتعزيز العلاقات الاستراتيجية في القارة.
الدول الأخرى المعنية بالاستدعاءات
علاوة على ذلك، شملت الدول التي يتوجب على سفرائها مغادرة مناصبهم أرمينيا، مقدونيا الشمالية، الجبل الأسود، سلوفاكيا، الجزائر، مصر، نيبال، سريلانكا، غواتيمالا، وسورينام، مما يشير إلى توجه شامل لتحديث الطاقم الدبلوماسي في مناطق متعددة حول العالم.
تغييرات في السفراء الآسيويين وتأثيرها المحتمل
في آسيا، تم استدعاء ستة سفراء من دول فيجي ولاوس وجزر مارشال وبابوا غينيا الجديدة والفلبين وفيتنام، وهذه التعديلات قد تفتح الباب أمام سياسات جديدة في العلاقات الأمريكية-الآسيوية، خاصة في ظل التحديات الإقليمية الراهنة.
تشكل هذه الخطوة جزءاً من استراتيجية إدارة ترامب لتعزيز السياسة الخارجية، وتوحيد رؤية واشنطن تجاه المشهد الدولي، مع توقع مزيد من التحولات في المستقبل القريب لتعزيز النفوذ الأمريكي.










